الشبكة الإسلامية

منتديات الشبكة الإسلامية ترحب بالسادة الزوار / الأعضاء الكرام

إذا كنت عضوا معنا فتفضل بتعريف نفسك بالضغط على زر "دخول"
أما إذا كنت زائرا فنحن نتشرف بإنضمامك معنا في أسرة المنتدى
بالضغط عل زر "تسجيل"
الشبكة الإسلامية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» عباس: الفلسطينيون مضطرون للذهاب الى الامم المتحدة بسبب موقف اسرائيل
السبت يوليو 23, 2011 12:58 pm من طرف الشبكة الإسلامية

» تفاصيل المحاضرة الأخيرة في الشريعة
الجمعة يوليو 08, 2011 7:50 am من طرف الشبكة الإسلامية

» كبسولة الفرسان في الشريعة الإسلامية للفرقة الثالثة
الجمعة يوليو 08, 2011 7:18 am من طرف الشبكة الإسلامية

» كبسولة الفرسان فى قضايا الالغاء
الأحد يوليو 03, 2011 12:07 am من طرف الشبكة الإسلامية

» هاااام جداً جداً ..... المحاضرات الاخيرة فى الالغاء وشكل الامتحان
السبت يوليو 02, 2011 11:46 pm من طرف الشبكة الإسلامية

» قضايا الصفوة فى قضاء الالغاء
السبت يوليو 02, 2011 11:30 pm من طرف الشبكة الإسلامية

» نشيد هزتني نسمات الليالي رائع لا يفوتك بصوت قوي جدا
الثلاثاء يونيو 28, 2011 10:03 pm من طرف الشبكة الإسلامية

» كبــسولة الفرسان في العقود التجاريه
الإثنين يونيو 27, 2011 7:22 pm من طرف الشبكة الإسلامية

» كبــسوله الفرسان في الاوراق التجاريه والافلاس
الإثنين يونيو 27, 2011 7:20 pm من طرف الشبكة الإسلامية

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الجمعة أغسطس 15, 2014 8:43 pm


    أبلغ رد على من ينشئ صفحات و مواقع تسب الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) و التعدي على الذات الإلهية (جل في علاه )

    شاطر
    avatar
    الشبكة الإسلامية
    إدارة الموقع

    عدد المساهمات : 299
    تاريخ التسجيل : 19/06/2010
    العمر : 30
    الموقع : www.islamweb.forumpalestine.com

    أبلغ رد على من ينشئ صفحات و مواقع تسب الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) و التعدي على الذات الإلهية (جل في علاه )

    مُساهمة من طرف الشبكة الإسلامية في الخميس مايو 05, 2011 1:59 pm

    بعد ما حدث لدينا في الفيس بوك من إنشاء ملحد لجروب يدعي فيه أنه الله , ونشره لهذا الجروب في المنتديات ومحاولة الأعضاء لدينا لرد هذا الفاسق الملحد ولكن بطريقة خاطئه تتضح فيما يلي

    أولا

    إن شبكة الإنترنت بعد إنشائها أصبحت بيئة لجميع الأفكار والاتجاهات وكل يعرض رأيه بالطريقة التي يراها.

    ولا يمكن لأي شخص بأي حال من الأحوال إيقاف فكر أو علم سواء كان معادياً للإسلام أو غير معاد عن طريق إغلاق المواقع أو الدعوة لإغلاقها.

    فإذا أغلق لأحدهم موقعاً يستطيع أن يفتح مئات المواقع الأخرى التي تحتوي نفس المواد وتنتشر أكثر مما نشرت من قبل.

    فلا سبيل أبداً لإيقاف هذه المواقع إلا بطريق واحد وهو : (نشر الحق) ليكون واضحاً وجلياً للناس ، وكما قالوا الهجوم خير وسيلة للدفاع.

    كم من المؤلم أن نرى شباباً وفتيات يرسلون رسائل تعد بالملايين (بدون أي مبالغة) ناشرين فيها مواقع وجروبات معادية للإسلام

    بينما لا نجد منهم من هو حريص على أن يخبر زميلاً له عن موقع إسلامي مثلاً أو يدعوه لقراءة كتاب علم أو الحضور إلى مجلس علم!!ـ

    ثانياً
    الترويج للمواقع على الإنترنت

    إن سبب فشل الكثير من المواقع العالمية والتي قد تصرف فيها آلاف الدولارات هو عملية التسويق والترويج لهذه المواقع

    فالموقع يظل مغموراً غير معروف طالما لم يتم الترويج له باستخدام قنوات الإعلان الصحيحة عبر الشبكة
    ( Advertising Banners Campaigns )


    والملاحظ أغلب القائمين على تلك المواقع المعادية هم أفراد يحملون حقداً للإسلام دفعهم ذلك لإنشاء هذه المواقع ..

    ولو - و آه من لو - كان المسلمون على قدر المسؤولية وتجاهلوا هذه المواقع لما علم بها أحد بل وضعف عزيمة أصحابها عن متابعتها

    وما زلت أكرر .. لو كنت من المشرفين على تلك المواقع لقمت بتصميم الموقع ثم حصلت على عناوين البريد الإلكتروني لخمسة أو ستة مسلمين فقط وأرسلت لهم رسالة قائلا فيها :

    (موقع يسب الإسلام .. احذروا منه أشد الحذر .. والعنوان هو
    ww.-------.com
    أو
    (جروب على الفيس بوك يسب الرسول والمسلمين أدخل الجروب وأغلقه..)
    (أرسلوه لكل من تعرفون حتى يتنبهوا )

    وطبعا سيقوم الإخوة بنشر الموقع أو الجروب لكل من يعرفون ، فبدلاً من 6 أشخاص صاروا 12 ثم 24 ثم 200 ثم 5000 ثم....حتى يصل العدد لأرقام مليونية خيالية بدأت عن طريق 6 مسلمين فقط!!!!!!!!!ـ

    ثالثاً
    ما هي جدوى الترويج لهذه المواقع؟

    المشكلة أننا كثيراً ما نتصرف دون إعمال العقل .. فلماذا لا نتوقف قليلاً ونسأل أنفسنا .. ما هي الجدوى من نشر هذه المواقع بين المسلمين ؟؟؟؟

    قد يقول قائل : لتحذير المسلمين منها حتى لا يظنوا أنها مواقع أو جروبات إسلامية وينخدعوا بها !!!!!ـ

    فأقول رادّا عليك أخي الكريم : لا أحد يظن أن تلك المواقع أو الجروبات إسلامية .. لأنهم ببساطة يعادون الإسلام ويضعون في نفس موقعهم أو مجموعتهم مثلاً تعريفا بعقيدتهم وأهدافهم .. ولولا المسلمين أنفسهم لما انتشرت هذه المواقع حتى يعرفها المسلم وغير المسلم!! سبحان الله العظيم ولا حول ولا قوة إلا به

    بل وأستغرب من ذلك المنطق العجيب .. وهو أن يقوم الإنسان بالترويج لشيء بغرض التحذير منه !!!!!ـ

    فمثلا إذا وجدت مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وتحوي صوراً خليعة وألفاظا قبيحة ... هل نذهب للبائع ونشتري منه ألف نسخة ثم نقف على قارعة الطريق نعطي نسخة لكل مار بالطريق ونقول له : هذه مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم أرجو أن تحذر منهــا وأن تحذر أقاربك وأصحابك وكل من تعرفه من هذه المجلة.. تفضل نسختك مجانا !!!!!ـ

    أظن لا يقول عاقل أن هذا تحذير !!ـ

    بل هذا ترويج وخداع !!ـ

    وهذا ما يحدث بالضبط .. فأنت تطالب الناس بالحذر من موقع أو جروب ثم تعطيهم عنوانه

    والنفس البشرية تميل لما هو ممنوع عنها .. فأؤكد لك أن كل الناس سيدخلون على هذه المواقع بسببك أنـــــــــــــت !!ـ

    رابعاً
    خطر ترويج هذه المواقع

    كما قلت بداية إنك تساهم أخي الكريم بشكل فعّـال في نشر هذه المواقع عالمياً .. وذلك من خلال :

    -1- دعوة الآخرين لزيارتها وذلك بطريقة غير مباشرة.

    -2- نشر العنوان بشكل غير طبيعي في رسائل البريد الإلكتروني مما يتيح تقنياً لهذه المواقع أن تتقدم في عرضها في محركات البحث بسبب اشتهارها .. فلو كتب شخص كلمة
    ISLAM
    في محرك للبحث يظهر له عنوان ذلك الموقع أو الجروب من أوائل النتائج.. وبذلك تكون أنت أيضاً مساهماً في ذلك.

    إنني أضرب مثالاً صغيرا لأوضح لكم خطورة الموقف : تصلني بعد الرسائل أحياناً من أشخاص يشكّون في وجود الله .. ويشعرون بعدم مصداقية الإسلام وهؤلاء قد ولدوا مسلمين ولكن لديهم بعض الشبه والتي والحمد لله نحاول أن نزيلها منهم فهم (ضعفاء في الإيمان)..


    إن شخصاً مثل هذا الشخص الذي أذكره لو دخل موقعاً معادياً للإسلام يروج الأكاذيب والشبه قد يقتنع بآرائهم الخبيثة ..

    وقد يترك الإسلام .. وذلك بسبب مسلم أرسل له هذه الرسالة ليحذره من موقع يعادي الإسلام ! أرأيت ماذا فعلت.. هل شعرت بخطورة الموقف؟؟؟

    خامسا
    وهذه النهاية

    هل يجوز نشر رسائل تحوي عناوين مواقع مسيئة للإسلام لعموم الناس ؟

    السؤال: تصلنا بعض الأحيان رسائل على البريد ، تحتوي لى المواقع التي تسيء للقرآن ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، لعلها تصل لأحد يستطيع اختراقها – مثلاً - ، فهل نعيد إرسالها ؟ .

    الجواب :الحمد لله

    أولاً:

    لا شك أن من أعظم الجهاد رد الشبه التي تتعرض للإسلام وأصوله وشرائعه الرد على أهل البدع والضلال .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – حمه الله - :
    فالرادُّ على أهل البدع : مجاهدٌ ، حتى ان يحيى بن يحيى يقول : " الذب عن السنَّة أفضل من الجهاد " .
    " مجموع الفتاوى " ( 4 / 13 ) .

    ثانيا:
    من المقرر في شريعتنا : أنه لا يجوز التعاون على الإثم والعدوان , وأنه يجب قطع كل سبيل من شأنه أن يجر شرّاً ، و شبهةً ، أو تشكيكاً ، قال تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/ 2 .

    ففي إعادة إرسال الرسالة التي تحتوي مواقع تسيء
    للقرآن وللرسول صلى الله عليه وسلم : مخاطر ،
    محاذير ، منها :
    1. نشر الشر وإشاعته .
    قد جاء النهي عن إشاعة الشر والفساد , عن عليّ رضي الله عنه قال : " القائل الفاحشة ،
    الذي يشيع بها : في الإثم سواء " .
    رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 324 ) ، وحسنه الألباني في " صحيح الأدب المفرد "

    وعن شبيل بن عوفٍ قال : كان يقال : "نسمع بفاحشة فأفشاها : فهو فيها كالذي أبداها " .
    رواه البخاري في الأدب المفرد ( 325 ) ،صححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد " .

    وناشر تلك المواقع ،الصور التي تحمل السخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم : مؤدٍ لغرض أصحاب تلك المواقع ، راسمي تلك الصور ، من الكفرة والملاحدة والزنادقة .

    وقد ذكر بعض أولئك الكفرة أنه اخترع طريقة لنشر صوره المؤذية عن نبينا صلى الله عليه وسلم ، أو عن القرآن ، أن ينشرها في مواقع المسلمين ، ويكتب في عنوان موضوعه "حسبي الله ونعم الوكيل " ثم يكيل السباب لمن نشرها !

    والمغفلون من المسلمين يصدقون أن كاتب المقال
    ن الغيورين على الإسلام ! وهم مجموعة زنادقة
    ستهزئون بالإسلام ، ويسخرون من المسلمين ،
    نرجو من إخواننا أصحاب المواقع ، والمنتديات ،
    والقوائم البريدية : الحذر ، والانتباه ، من كيد الكائدين ، وأن لا يكونوا في غفلة من أمرهم .

    أنها ربما تقع هذه المواقع على نفوس مريضة ،و غير متسلحة بسلاح العلم والبصيرة , فيترتب عليها مفاسد ، وشروراً ، عظيمة .

    على أن الذي عنده القدرة على اختراق تلك المواقع : يحتاج غالبا إلى هذه الرسائل ؛ ليمكنه الوصول إلى تلك العناوين والمواقع ، وعنده ـ غالبا ـ المصادر التي توصله إلى ذلك.


    فالنصيحة : عدم إعادة نشرها , الاستعاضة عن ذلك - مثلاً - بمراسلة خاصة بمن يظن به القدرة على دفع تلك الشبه ، ردها , أو القدرة على اختراق تلك المواقع ، إتلافها ، وأما إعادة نشرها للعموم , فهذه عادة ما يترتب عليها مفاسد كثيرة .


    والله أعلم


    من موقع
    الإسلام سؤال وجواب
    .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 3:30 am